فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67402 من 346740

فانظر إلى أبي بكر - رضي الله عنه - [1] كيف أشرب الإيمان قلبه حتى صار يصدق النبي - عليه السلام - في الشيء الذي ينقله أهل الشرك عنه من غير أن يسمعه هو منه.

ولصدقه وتصديقه للنبي - عليه السلام - سمي بالصديق، ويدل على صدق إيمانه وقوة عزمه في الدين أمور:

أحدها: إسلامه أول المبعث من غير (توقف منه لجودة قريحته، واستحكام بصيرته، ذكر ابن إسحاق [2] أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول: «ما) [3] دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده [4] كبوة [5] ونظر وتردد، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة، ما عَكَم عنه حين ذكرته له وما [6] تردد فيه» .

وقوله: «ما عكم عنه» أي ما تلبث فيه [7] .

ثم إن أبا بكر لما أسلم أظهر إسلامه فيما قال ابن إسحاق [8] وجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به من قومه، فأسلم بدعائه عثمان بن عفان والزبير

(1) سقط الترضي من (ب) .

(2) السيرة النبوية (1/ 157) .

(3) ما بين القوسين بياض في النسخة (أ) ، وأتممته من النسخة (ب) .

(4) من (ب) .

(5) في النسخة (أ) : كقوة، وفي النسخة (ب) كبوة، وهو الصواب.

(6) كذا في النسخة (أ) ، وفي النسخة (ب) : فما.

(7) قال ابن منظور في لسان العرب (9/ 344) بعد أن ذكر هذا الحديث: أي ما تحبس وما انتظر ولا عدل.

(8) السيرة النبوية (1/ 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت