الصفحة 57 من 101

ويشتري سيارة جديدة، وأن يجهز داره بالأثاث الفاخر، والفراش الوثير، والثلاجة المبردة، والغسالة الكهربائية.

وانصاع الولد لأوامر زوجه، فهي جامعية من عائلة غنية معروفة، فلا بد من أن ينفذ أوامرها بدون مناقشة ولا اعتراض.

وأصبح الولد ينوء بأعباء ديون ضخمة، وعليه أن يدفع أجرة الدار وتكاليف الماء والكهرباء والهاتف وأجرة الفلاح، فارتبكت أموره المالية، فكان لا بد من إجراء يخفف عنه ما ينوء به من أعباء.

وكان والده يتمنى أن يعينه في سدَّ بعض أقساط ديونه المستحقة عليه ولكنه كان مسؤولًا عن إدارة بيته وأولاده الذين لا يزالون في المدارس والجامعات، فعجز عن معاونة ولده بالمال، ولكنه كان يحمل هموم ولده مرتين: مرة لشعوره الأبوي، ومرة لعجزه عن المعاونة.

أما زوجته الجامعية، فكان مرتبها لا يكاد يسد نفقاتها الشخصية: ملابس، وأدوات للتجميل، وقبولات، وزيارات، وحفلات ترفيهية، فكانت تستعين بزوجها في سد نفقاتها الكبيرة، بحجة الظهور بمظهر لائق بزوجة جامعية مثقفة.

وكان الولد قد استملك قطعة من الأرض بثمن رمزي من جمعية بناء المساكن في الوزارة التي يعمل فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت