الصفحة 88 من 101

على هذه الحال فستفارقني زوجتي تاركة لي أولادي الثلاثة، فأرجوك أن تكون عاقلًا متزنًا في أقوالك وأفعالك، ولا تنكد علينا عيشنا.

وأجهش «عم خضر» بالبكاء!! فهدأته فتابع حديثه قائلًا:

أجل يا ولدي!! ... هكذا خاطبني ابني الغالي «سليمان» . سليمان الذي ضحيت بمالي وحصيلة تعبي وكدي سنين طويلة من أجله.

وأخذت أفكر طويلًا في عمل حاسم ... أستطيع به رد كرامتي واعتباري، الذي أهدره ولوثه ولدي المدلل.

فكرت في الحصول على بعض المال لإصلاح بعض شأني، فذهبت إلى بعض مستأجري معاصر الزيتون من ابني أطلب منه بعض المال على الحساب، فاستمهلني دقائق، جاءني بعدها بصحبة ابني «سليمان» وهو يرعد ويزبد ويتوعد بالويل والثبور.

فرددت على «سليمان» بقسوة، فما كان منه إلا أن رفع يده عليَّ وصفعني صفعة ما أزال أحس وقعها المخزي الأليم حتى الآن!!

ثم أخذ بتلابيبي وجرني كما يجر حماره إلى خارج قريتي!! وهددني بالقتل إن لم أغادرها من فوري!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت