غير أني لم أستجب لتهديده ... متحديًا له ... وراجيًا أن يقتلني فيبوء بإثمي ... فيذهب بخزي الدنيا والآخرة!!
وسكت عم خضر قليلًا يلتقط أنفاسه ... ثم تابع حديثه بصوت حزين:
غير أن «سلميان» !! «أرسل إلى أخته"عائشة"المتزوجة في إحدى القرى القريبة، يطلب منها أن تحضر لتأخذني معها قبل أن يقتلني!!
وبالفعل جاءتني ابنتي"عائشة"ومعها زوجها"سعيد"... وأخذا يرجواني أن أذهب معهما إلى منزلهما لأكون لهما الأب والسيد وكل شيء في وجودهما.
لقد ألحا عليَّ في ذلك، حتى أن"سعيد"زوج ابنتي، أكب على قدمي
يقبلها كي أوافق على الذهاب معهم إلى بيتهم.
ونزلت على رأيهما مكرهًا لا مختارًا، وغادرت قريتي التي طالما قضيت فيها عمري، وتركتها لابني العاق ولزوجته اللذين لا يطيقان تصرفاتي الشاذة كما يزعمان!!
بقيت أسابيع في بيت ابنتي"عائشة"... لقيت خلالها أكرم ضيافة وخير معاملة، لقد عاملني صهري"سعيد"معاملة كنت أرجو لو أن ابني"سليمان"الذي أعطيته