فهرس الكتاب
يقع على عاتق المؤسّسات التَّعليميَّة التكنولوجيَّة الدّور الأساس في تنمية قطاعات المجتمع المختلفة، والتي يأتي في طليعتها القطاع الاقتصادي. وبسبب أهميّة تلك المؤسّسات، فإنّ الكلام الآتي يتضمّن ذكر عِدّة نماذج منها:
• جامعة الملك فهد للبترول والمعادن:
تأسّست تلك الجامعة عام 1963 م، باسم كليَّة البترول والمعادن [1] ، ثم تحوّلت عام 1975 إلى اسمها الحالي «جامعة الملك فهد للبترول والمعادن» وهي تضمّ حاليًّا سبعَ كليّات علميَّة متميِّزة، تشتمل على 25 تخصُّصًا علميًّا، بالإضافة إلى معهد البحوث بالجامعة الذي يقوم بإجراء البحوث والدّراسات بالتّعاقد لصالح القطاع العام والخاص في مجالات الهندسة والبترول والمعادن.
أمّا كليّات الجامعة فهي:
1.كليَّة العلوم الهندسيَّة.
2.كليَّة الهندسة التطبيقيَّة.
3.كليّة العلوم.
4.كليّة الإدارة الصّناعيّة.
5.كليّة تصاميم البيئة.
6.كليَّة الدّراسات العليا.
7.كليَّة علوم وهندسة الحاسب الآلي.
وتضم أقسام كليّات الجامعة ما يزيد على 357 معملًا ومختبرًا علميًّا مجهّزة بأحدثِ الأجهزة والوسائل التعليميَّة التي تساهم في تحقيق أهداف البحث العلمي.
وتركّز الدّراسات في الجامعة [2] على مجالات البترول والمعادن مع التّشجيع الكبير على إجراء بحوثٍ علميَّة ترتبط بهذه المجالات. وتجتهد الجامعة في زيادة الوعي بقضايا البترول والمعادن وتَفَهّم هذه القضايا في المملكة.
وأهمّ دورٍ تقوم به الجامعة هو تدريب القوى العاملة الماهرة التي تحتاج إليها صناعات البترول والمعادن في المملكة، والجامعة حريصة على ملاحقة أحدث
(1) تطوّر التّعليم في المملكة العربيّة السّعودية لعبد الرّحيم عبد العزيز إدريس ص 89 ـ 90.
(2) الأصالة والمعاصرة ـ المعادلة السعوديَّة ـ للدكتور فؤاد عبد السّلام الفارسي ص 382 ـ 383.