فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 51

تحدّث عن دور الهيئات والمؤسّسات الخيريَّة في دعم القدرات التكنولوجيَّة؛ كما هو الحال بالنّسبة للصندوق الوقفي للتنمية العلميَّة الذي أنشأته الأمانة العامَّة للأوقاف بتاريخ 28/ 3/1995، والذي يدعم التّعليم التكنولوجي، وكما هو الحال بالنّسبة لتجربة صندوق الوقف بالبنك الإسلامي للتنمية في دعم القدرات التكنولوجية للدول الإسلاميَّة والذي أنشئ في أيار عام 1997 م.

أمّا العنصر الجديد في الدّراسة التي أعدَّها الباحث فيتمثَّل بالدّعوة إلى إيجاد جامعة أو كليَّة متخصِّصة بالتعليم التكنولوجي، تكون وقفيَّة، وتموّل من مؤسّسات قد تكون وقفيَّة أو غير وقفيّة، وكذلك من أصحاب الرّساميل الخاصَّة، وهذا النّمط من الكليات ليس موجودًا حتى السَّاعة حسب علم الباحث.

-أسباب اختيار الموضوع:

هناك عدّة أسباب دفعت الباحث إلى اختيار الموضوع يتمثّل أهمّها بالآتي:

1.ندرة وجود المؤسّسات التعليميَّة التكنولوجيَّة الفاعلة في المجتمعات الإسلاميَّة، خصوصًا في البلاد الإسلاميّة الفقيرة.

2.عدم قدرة الدّول الإسلاميّة الفقيرة على إيجاد تلك المؤسّسات وتطويرها، بسبب تكاليفها المرتفعة.

3.انتشار ظاهرة التّخلّف الاقتصادي في القسم الأعظم من دول العالم العربي والإسلامي، والتي يمكن التخلّص منها من خلال نشر المؤسّسات التعليميَّة التكنولوجيَّة.

-أهمية البحث والفائدة المرجوّة منه:

جاء هذا البحث لبيان دور الوقف في معالجة المشاكل المستجدّة في بلاد المسلمين؛ والتي من أهمّها مشكلة التّخلّف الاقتصادي. والفائدة المرجوّة منه تتمثّل بمعالجة تلك المشكلة (التخلّف الاقتصادي) من خلال نشر المؤسّسات التعليميَّة التكنولوجيَّة الوقفيّة.

-إشكاليَّة البحث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت