فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110196 من 466147

قوله: (وذي ضغن كففت الضغن عنه ... وكنت على مساءته مقيتا) .

أخرج أبو بكر الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والطبراني في المعجم الكبير عن ابن

عباس أنَّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا) ؟

قال: قادراً مقتدرا.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أحيحة ابن الأنصاري:

وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيتا.

قال الطَّيبي: الضغن: الحقد، يقول رب ذي ضغن علي كففت السوء عنه مع

القدرة. اهـ)

قوله: (واشنقاقه من القوت) .

قال الزجاج وزاد: يقال: قُتُّ الرجلَ أقوته قوتاً إذا حفظت نفسه بما يقوته، والقوت اسم لذلك الشيء الذي تحفظ به النفس. اهـ

قوله: (روي أن رجلا قال لرسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم: السلام ... ) الحديث.

أخرجه أحمد في الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الكبير وابن مردويه

من حديث سلمان الفارسي.

قوله:(وهذا الوجوب على الكفاية وحيث السلام مشروع فلا يُرَدُّ في الخطبة وقراءة

القرآن وفى الحمام وعند قضاء الحاجة ونحوها).

قلت: أصح الأوجه وجوب الرد حالة الخطبة، والثاني: استحبابه، والثالث: جوازه.

وأما القارئ فنقل النووي في الروضة عن أبي الحسن الواحدي من أصحابنا أنَّ الأولى

ترك السلام عليه، وأنه إن سلم كفاه الرد بالإشارة، ثم قال النووي: وفيما قاله نظر

، والظاهر أنه يسلم عليه ويجب الرد باللفظ. اهـ

وقول المصنف (ونحوها) كالأكل والمصلي وحال الأذان والإقامة والجماعة.

انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 175 - 184} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت