فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111560 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا ...(88)

قوله: (فما لكم) الفاء للسببية أو جواب شرط مَحْذُوف.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: (فما لكم تفرقتم) تقدير لعامل الحال وهي فئتين فإنه نصب عَلَى

الحال وعامله معنى الْفعْل في (فما لكم) كما يقال مالك قائمًا أي مالك في حال

القيام وهذا قول سيبوبه فيل فيه وجه آخر وهو أن يكون نصبه عَلَى خبر كان تقديره ما لكم كنتم

في الْمُنَافقينَ فئتين وهذا اسْتفْهَام عَلَى سبيل الإنكار. قوله في الخروج إلَى البدو أي البادية. الاجتواء

رداءة هواء البلد رد الشيء مقلوبًا أي من آخره إلَى أوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت