فهرس الكتاب
قوله: (نزلت في ناس من مكة أسلموا بها ولم يهاجروا) .
أخرجه الطبراني عن ابن عباس.
قوله:(وعن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم: من فرَّ بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرًا من الأرض
استوجبت له الجنة وكان رفيق خليل اللَّه إبراهيم ونبيه عليه الصلاة والسلام).
أخرجه الثعلبي من حديث الحسن مرسلاً.
قال الطَّيبي: استوجبت قيل معناه: وجبت، وحقيقته: طلبت له الجنة الوجوب،
ويروي اُستوجبت مجهولاً. اهـ
قوله: (صفة للمستضعفين إذ لا توقيت فيه) .
قال أبو حيان: هذا تخريج ذهب إلى مثله بعض النحويين في قوله تعالى (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ) ، وهو هدم القاعدة المشهورة أنَّ النكرة لا تنعت إلا بالنكرة،
والمعرفة لا تنعت إلا بالمعرفة، والذي يظهر أنَّها جملة مفسرة لقوله (الْمُسْتَضْعَفِينَ)
لأنه في معنى إلا الذين استضعفوا فجاء بياناً وتفسيراً لذلك. اهـ
قوله: (وقرئ(يُدركُه) بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي: ثم هو يدركُه).
قال ابن المنير: في هذا عطف الجملة الإسمية على الفعلية والأولى خلافه مهما وجد
إليه سبيل. اهـ
زاد الكشاف: وقيل رفع الكاف منقول من الهاء كأنه أراد أن يقف عليها ثم نقل
حركة الهاء إلى الكاف على حد قوله:
عجبت والدهر كثير عجبه ... من عَنَزِي سبني لم أضربه. اهـ
وفي هذا تخريج ابن جني.
قال ابن المنير: وإجراء الوصل مجرى الوقف شاذ مع أن الأفصح في الوقف أن لا
ينقل فزاده شذوذاً.
قال: وعندي أنه من فروع العطف على ما يقع موقع (من) مما يكون الفعل الأول
معه مرفوعاً كأنه قال: والذي يخرج من بيته مهاجراً ثم يدركه، وقد ذكره
الزمخشري عند قوله (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ) فيمن قرأ بالرفع وهو هنا
أقرب منه. اهـ
قوله: (وبالنصب على إضمار(أن) كقوله: