فهرس الكتاب
سأترك منزلي ببني تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا)
قال ابن جني: والآية على كل حال أقوى من البيت لتقدم الشرط قبل المعطوف ،
وقيل: هو مثل أكرمني وأكرمك أي: ليكن منك إكرام ومني ، المعنى: من يكن له
خروج من بيته وإدراكه الموت ، والتقدير في البيت: سيكون ترك وإلحاق ، وقيل:
نصب (وألحق) ضعيف لأنه ليس في جواب الأشياء الستة ، وأجيب أن الفعل
المضارع كالتمني والترجي . اهـ
والبيت المذكور أنشده سيبويه ولم يسم قائله ، وعزاه غيره إلى المغيرة بن حنين
الحنظلي هـ
(وقال الأعلم في شرح شواهده: يروي: وألحق بالحجاو لأستريحا ، وعلى
هذا لا ضرورة فيه . اهـ
قوله: (والآية نزلت في ضمرة ...) إلى آخره.
أخرجه ابن جرير عن سعيد بن جبير نحوه ، وقد اختلف في اسمه فقيل ضمرة بن
جندب ، وقيل جندب بن ضمرة وصححه صاحب الاستيعاب.
قوله: (اللَّهم هذه لك ...) .
قال الشيخ سعد الدين: الظاهر أنَّ هذه الإشارة إلى اليمين وهذه إلى الشمال لا على
قصد إسناد الجارحة إلى اللَّه تعالى على سبيل التصوير وتمثيل مبايعته اللَّه على
الإيمان والطاعة بمبايعة رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - إياه ، وقيل إشارة إلى البيعة والصفقة والمعنى:
أن بيعته كبيعة رسول اللَّه لا كبيعة الناس . اهـ
قوله: (ويؤيده أن عليه الصلاة والسلام أتم في السفر) .
أخرجه الشافعي في الأم ، وابن أبي شيبة والبزار والدارقطني عن عائشة أن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -
كان يقصر في السفر ويتم.
قوله: (وأن عائشة اعتمرت ...) الحديث.
أخرجه النسائي والدارقطني وحسنه ، والبيهقي وصححه.
قوله: (لقول عمر: صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم) .
أخرجه النسائي وابن ماجه).
قوله: (ولقول عائشة: أول ما فرضت الصلاة ركعتين ...) الحديث.
أخرجه الشيخان.
قوله: (تعلق بمفهومه من خص صلاة الخوف بحضرة الرسول) .