فهرس الكتاب
[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
تضمنت الآيات الكريمة من البلاغة والبيان والبديع أنواعا نوجزها فيما يلي:
1 -الاستفهام الذي يراد به التوبيخ والتقريع في [قالوا فيم كنتم] ؟ وفي [ألم تكن ارض الله واسعة] ؟.
2 -إطلاق العا م وإرادة الخاص [فإذا قضيتم الصلاة] أريد بها صلاة الخوف، التي شرعت في أيام الحرب.
3 -الجناس المغاير في [يعفو. . عفوا] وفي [يهاجر. . مهاجرا] وفي [يختانون. . خوانا] وفى [يستغفر. . غفورا] .
4 -إطلاق الجمع على الواحد في [توفاهم الملائكة] يراد به ملك الموت، وذكر بصيغة الجمع تفخيما له وتعظيما لشأنه.
5 -طباق السلب[يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله، الأول مثبت، والثاني منفي.
6 -الاطناب بتكرار لفظ الصلاة تنبيها على فضلها [فأقيموا الصلاة أن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا] .
قال الله تعالى: [لا خير في كثير من نجواهم. . إلى. . فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا] من آية (114) إلى نهاية آية (134) . انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 303 - 304}