قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {في الدرك} بسكون الراء: حمزة وعلي وخلف وعاصم غير الأعشى. الباقون بالفتح {يؤتيهم} بالياء: حفص وعياش. الباقون بالنون.
الوقوف: {خادعهم} ط لعطف المختلفين. {كسالى} لا لأن {يراؤون} . صفتهم {قليلاً} ه ز بناء على أن {مذبذبين} نصب على الذم، والأوجه أنه حال أي يراؤون مذبذبين {بين ذلك} ق وقد قيل على تقدير الابتداء أي لا هم إلى هؤلاء، والأوجه أنه بيان الذبذبة أي لا منسوبين إلى هؤلاء {هؤلاء} الثانية ط {سبيلاً} ه {من دون المؤمنين} ط {مبيناً} ه {من النار} ج لابتداء النفي مع العطف {نصيراً} ه ط للاستثناء. {مع المؤمنين} ط {عظيماً} ه {وآمنتم} ط {عليماً} ه {ظلم} ط {عليماً} ه {قديراً} ه {ببعض} لا للعطف {سبيلاً} ه لأ لأن ما بعده خبر"إن"وقيل: إن الخبر محذوف أي هلكوا وما يتلوه مستأنف. {حقاً} ج لاحتمال ما بعده للعطف والاستئناف {مهيناً} ه {أجورهم} ط {رحيماً} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 518}