فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112569 من 466147

قوله تعالى {فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ}

قال الفخر:

{فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ}

يعني غير المصلين {مِن وَرَائِكُمْ} يحرسونكم، وقد ذكرنا أن أداء الركعة الأولى مع الإمام في صلاة الخوف كهو في صلاة الأمن، إنما التفاوت يقع في أداء الركعة الثانية فيه، وقد ذكرنا مذاهب الناس فيها. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 21}

[فائدة]

قال القرطبي:

قوله تعالى: {فَإِذَا سَجَدُواْ} الضّمير في"سَجَدُوا"للطائفة المصلّية فلينصرفوا؛ هذا على بعض الهيئات المرويّة.

وقيل: المعنى فإذا سَجَدُوا ركعة القضاء وهذا على هيئة سهل بن أبي حَثْمة.

ودلت هذه الآية على أن السجود قد يعبر به عن جميع الصلاة؛ وهوكقوله عليه السلام:"إذا دخل أحدكم المسجد فليسجد سجدتين"أي فليصل ركعتين وهو في السنَّة.

والضمير في قوله: {فَلْيَكُونُواْ} يحتمل أن يكون للذين سَجدُوا، ويحتمل أن يكون للطائفة القائمة أوّلاً بإزاء العدّو. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 5 صـ 372} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت