(أَنَّهُ مَنْ عَمِلِ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ) إِلَخْ . قَرَأَ نَافِعٌ ، وَابْنُ عَامِرٍ ، وَعَاصِمٌ ، وَيَعْقُوبُ"أَنَّهُ"بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ"إِنَّهُ"بِكَسْرِهَا ، فَأَمَّا قِرَاءَةُ الْفَتْحِ فَعَلَى الْبَدَلِ مِنَ الرَّحْمَةِ ، أَيْ بَدَلِ الْبَعْضِ مِنَ الْكُلِّ ؛ إِذْ ذَكَرَ مِنْ أَنْوَاعِ الرَّحْمَةِ الْمَكْتُوبَةِ مَا هُمْ أَحْوَجُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ بِنَصِّ الْوَحْيِ ، وَهُوَ حُكْمُ مَنْ يَعْمَلُ السُّوءَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكَيْفَ يُعَامِلُهُ اللهُ تَعَالَى ، وَأَمَّا سَائِرُ أَنْوَاعِهَا ، وَمَا هُوَ إِحْسَانٌ غَيْرُ مَكْتُوبٍ مِنْهَا ، فَيُمْكِنُ أَنْ يُسْتَدَلَّ عَلَيْهِمَا بِالنَّظَرِ