"وكان سيده رئيس شرطة المدينة، واسمه"فوطيفار"، ويعبر عن منصبه في العبرية ب -"سرها طباحيم"، أي رئيس الشرطة ..".
وفى تفسير القرطبي:
"قال الضحاك: هذا الذي اشتراه ملك مصر، ولقبه العزيز .. واسمه قطفير. وقال ابن إسحاق: إطفير. اشتراه لامرأته .. وقال ابن عباس: إنما اشتراه قطفير وزير ملك مصر .. وكان هذا العزيز الذي اشترى يوسف على خزائن الملك ..".
أما الخلافات والاختلافات الطفيفة في نطق الاسم فهي واردة، بسبب النقل من لغة إلى لغة .. ومن لهجة إلى لهجة .. وبسبب النسخ للمخطوطات. والتصحيف والتحريف .. فلا مشكلة .. ، إذن، حول هذه الأسماء.
(أبو إبراهيم آزر)
إن في التوراة أن أبا إبراهيم اسمه تارح. وقد أخطأ القرآن في قوله إن أباه اسمه آزر.
الرد على الشبهة:
إن الأنساب مختلفة بين التوراة السامرية والعبرانية واليونانية. وإن عدد السنين لكل أب من آدم إلى إبراهيم مختلف فيه بين نسخ التوراة الثلاثة، ولوقا كاتب الإنجيل أزاد على الأسماء قينان. نقلا عن اليونانية. ومعنى هذا أنه كان يجب على المؤلف تصحيح كتبه قبل أن يوجه نقده. ولذلك جاء في القرآن الكريم: (إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون) . انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...