دَعْواهُمْ أي دعاؤهم فِيها أي في الجنات سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ أي اللهم نسبحك تسبيحا أي ننزهك من كل سوء قال البغوي قال أهل التفسير هذه الكلمة علامة بين أهل الجنة والخدم في الطعام فإذا أرادوا الطعام قالوا سبحانك اللهم فاتوهم في الوقت بما يشتهون على الموائد كل مائدة ميل في ميل على كل مائدة سبعون الف صحفة في كل صحفة لون من الطعام لا يشبه بعضها بعضا وإذا فرغوا من الطعام حمدوا الله عز وجل فذلك قوله تعالى وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وقيل دعواهم أي قولهم وكلامهم فيها تلذذا سبحانك اللهم روى مسلم وأحمد وأبو داود عن جابر في حديث مرفوع ان أهل الجنة يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها أي في الجنّة سلام أي يحيى بعضهم بعضا بالسلام وتدخل عليهم الملائكة من كل باب يقولون سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ وتأتيهم الملائكة من عند ربهم بالسلام ويقرأ الله تعالى