فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210998 من 466147

وقرأ أبو بكر عن عاصم بكسر ياء"يهدي"وهائه . وحفص بكسر الهاء دون الياء . فأمَّا كسر الهاء فلالتقاء الساكنين ، وذلك أن أصلَه يَهْتدي ، فلما قُصِد إدغامُه سكنَتْ التاء ، والهاءُ قبلَها ساكنة فكُسِرَتْ الهاءُ لالتقاء الساكنين . وأبو بكر أتبع الياء للهاء في الكسر . وقال أبو حاتم في قراءة حفص"هي لغة سُفْلَى مُضَر"، ونَقَل عن سيبويه أنه لا يُجيز"يِهْدي"ويجيز"تِهْدي ونِهْدي وإهدي"، قال:"لأن الكسرةَ تَثْقُل في الياء"، قلت: يعني أنه يُجيز كَسْرَ حرفِ المضارعة من هذا النحو نحو: تِهْدي ونِهدي وإهدي إذ لا ثِقَلَ في ذلك ، ولم يُجِزْهُ في الياء لثقل الحركةِ المجانسةِ لها عليها . وهذا فيه غَضٌّ من قراءة أبي بكر ، ولكنه قد تواتَرَ قراءةً فهو مقبول .

وقرأ أبو عمرو وقالون عن نافع بفتح الياء واختلاس فتحة الهاء وتَشْديد الدال ، وذلك أنهما لَمَّا ثقَّلا الفتحة لإِدغام اختلسا الفتحة تنبيهاً على أن الهاءَ ليس أصلُها الحركةَ بل السكون . وقرأ ابن كثير وابن عامر وورش بإكمال فتحة الهاء على أصل النقل . وقد رُوي عن أبي عمرو وقالون اختلاسُ كسرةِ الهاءِ على أصل التقاء الساكين ، والاختلاس للتنبيه على أنَّ أصلَ الهاءِ السكون كما تقدم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت