فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211013 من 466147
للأصنام: إنها آلهةٌ إلا ظناً، والمرادُ بالأكثر الجميعُ فتأمل. وقيل: الضميرُ في أكثرهم للناس فلا حاجةَ إلى التكلف {إَنَّ الظن لاَ يُغْنِى مِنَ الحق} من العلم اليقينيِّ والاعتقادِ الصحيحِ المطابقِ للواقع {شَيْئاً} من الإغناء، ويجوز أن يكون مفعولاً به، ومن الحق حالاً فيه والجملةُ استئنافٌ ببيان شأنِ الظنِّ وبُطلانِه، وفيه دِلالةٌ على وجوب العلمِ في الأصول وعدمِ جوازِ الاكتفاءِ بالتقليد {إِنَّ الله عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} وعيدٌ لهم على أفعالهم القبيحةِ فيندرج تحتها ما حُكي عنهم من الإعراض عن البراهين القاطعةِ والاتباعِ للظنون الفاسدةِ اندراجاً أولياً، وقرئ تفعلون بالالتفات إلى الخطاب لتشديد الوعيد. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}
حجم الخط: