وقرأ إبرهيم ابن أبي عبلة"ثَمَّ"بفتح الثاء جعله ظرفاً لشهادة الله، فيكون"ثَمَّ"منصوباً ب"شهيد"أي: اللَّهُ شهيدٌ عليهم في ذلك المكان، وهو مكانُ حَشْرِهم. ويجوز أن يكونَ ظرفاً لمَرْجِعهم أي: فإلينا مَرْجِعُهم يعني رجوعهم في ذلك المكانِ الذي يُثاب فيه المُحْسِن ويُعاقَبُ فيه المسيءُ. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 211 - 213}