مرة أخرى تظهر لنا معجزة الله في خلقه المحكم من خلال دورة حياة هذه الحشرة، وبطلان ادعاءات نظرية التطور البالية . إن كل نظام أو جهاز تعمل به الحشرة هو نتيجة لتخطيط محكم: الخرطوم الثاقب ، الأسنان القاطعة والرأس المرن الذي يساعد في عملية الثقب ، كل هذا لا يمكن تفسيره على ضوء المصادفة أو"الاصطفاء الطبيعي".
لو لم يستخدم الخرطوم في عملية الثقب ، فلن يكون أكثر من عبء ثقيل وعضو لا فائدة منه ، مما يؤكد عدمية افتراض التطور"مرحلة إثر مرحلة".
من جهة أخرى ، تبدو أعضاء اليرقة"كبنية معقدة"في هذه العملية ، يجب أن تمتلك اليرقة أسناناً قوية لتشق طريقها في ثمرة البلوط ، عليها أن تغوص عميقاً في الأرض وتنتظر في مقرها الجديد متذرعة بالصبر
إذا لم تمض السوسة مع هذه الدورة الحياتية فلن تعيش طويلاً وستنقرض في النهاية . كل هذا لا يمكن أن يأتي عن طريق المصادفة بل هو من صنع خالق حكيم خبير .
الله خالق هذه الحشرة بهذا الإعجاز وهو الخالق لكل شيء.
قال تعالى: (ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) [سورة الأنعام] .
المصدر: كتاب التصميم في الطبيعة تأليف هارون يحيى
0 -الفرمونات وفياجرا الحشرات
الدكتور نظمي خليل أبو العطا