فهرس الكتاب
قلتُ: وأما"المقيمين الصلاة"قد تقدم الكلام فيها للشيخ محمد المنجد حفظهُ الله تعالى , حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنِ الزُّبَيْرِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ: قُلْتُ لأَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ:"كَيْفَ صَارَتْ: لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ سورة النساء آية 162 مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا رَفْعٌ ، وَهِيَ نَصْبٌ ؟ قَالَ:"مِنْ قِبَلِ الْكُتَّابِ ، كَتَبَ مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ قَالَ: مَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ اكْتُبِ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ ، فَكَتَبَ مَا قِيلَ لَهُ"."
هذا حديث"مقطوع".
الحديث المقطوع: هو ما انقطع إسناده ، أي ما وُجِد في إسناده انقطاع بين راويين .
ويُقصد بالإسناد سلسلة الرجال الذين يروون الحديث ابتداء من صاحب كتاب - مثلا - إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ويُشترط لصحة الحديث اتصال الإسناد فإذا وُجِد انقطاع في الإسناد صار من أنواع الحديث الضعيف . ويُقصد بالانقطاع أن لا يكون الراوي سمِع الحديث من شيخه ،أو يروي الحديث عن شيخٍ لم يَلْقَه .والحديث المقطوع من أنواع الحديث الضعيف .
6-الروية من طريق سعيد بن جبير .
قال الرافضي: [ وروي نحو ذلك عن سعيد بن جبير فيما أخرجه أبو بكر بن أبي داود حيث قال: حدثنا الفضل بن حماد الخيري ، حدثنا خلاّد [يعني ابن خالد] ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن أشعث ، عن سعيد بن جبير ، قال: في القرآن أربعة أحرف لحن: (( الصابئون ) )و (( المقيمين ) )و (( فأصدّق وأكن من الصالحين ) )و (( إن هذان لساحران ) )] . قلتُ قد سبق وأن تكلمنا في هذه الرواية أعلاه .
طرق الرواية عنه: