فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 841

فاصبر فسوف يبلون ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين. وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون. ومن يتول عن أمري فإني مرجعه، فليتمتعوا بكفرهم قليلًا فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهدًا فخذه وكن من الشاكرين. إن عليًا قانتًا بالليل ساجدًا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه. قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون. سيعجل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون. إنا بشرناك بذرية الصالحين. وإنهم لأمرنا لا يخلفون. فعليهم مني صلاة ورحمة أحياء وأمواتًا ويوم يبعثون. وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي أنهم قوم سوءٍ خاسرين. وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون. والحمد لله رب العالمين.

مصدر سورة النورين المزعومة

عند تتبع مصدر سورة النورين التي نسبها البعض زورًا للقرآن، وأدعى أنها أسقطت منه عمدًا لا نجد لها مصدرًا إسلاميًا موثوقًا به يعود للقرن الأول الهجري ولا حتى الثاني الهجري.

ومما يعلمه المسلمون بشأن كتاب الله أنه كتب على عهد النبي- صلى الله عليه وسلم -،وجمع ما كتب عند أبي بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب، ثم كان المصحف الإمام الذي كتب في خلافة عثمان بن عفان كما هو معلوم.

وقد حفظ كثير من الصحابة القرآن وحفظوا القرآن للتابعين وكثير من التابعين حفظوا القرآن وحفظوه لمن بعدهم وهكذا فحفظ القرآن في السطور منذ عهد النبوة وحفظ في الصدور منذ عهد النبوة وجمع القرآن في مصحف واحد في زمن الصحابة في القرن الأول الهجري بمنتهى الدقة والضبط.

وما لم يكن في مصحف عثمان الذي أجمع عليه الصحابة وتواتر عنهم فليس بقرآن حتى ولو كان في القرن الأول الهجري فكيف إذا لم يكن يعود للقرن الأول الهجري بل للقرن الحادي عشر من الهجرة أي في القرن السابع عشر من الميلاد؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت