الاخ السائل السلام عليكم ورحمة الله
اهل السنة يؤمنون ان القران ناسخ ونسوخ قال تعالى ماننسخ من اية اوننسها نات بخير منها
اومثلها فكان مما نسخ اية الرجم ولهذا تجد جواب الشبهه في حديث عمر السابق وهوحديث
طويل رواه البخارى لاالفين احدا يقول لااجد اية الرجم في كتاب الله فهويعلم انها نسخت تلاوتها وبقي حكمها لهذا يقول رجم رسول الله ورجمنا بعده والقران ايضا انزل على سبعة احرف ومافهمه الرافضة من هذه الاحاديث وغيرها يقصد به التحريف لانهم لايؤمنون بالنسخ
وشتان بين الايمان بنسخ القران الذي اخبرنا الله به وبين القول بتحريفة كما يصرح علماء الشيعة
والتحريف للقرآن نوعان:
الأول: تحريف اللفظ: وهوأن يغيّر اللفظ ويبدّل من غير حجة كما سبق.
الثاني: تحريف المعنى: وهوأن يفسّر اللفظ على معنى باطل غير مقصودٍ.
والتحريف بنوعيه عند الروافض:
فالأول: نحوزيادة الروافض في قوله تعالى (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) فزادوا (ما أنزل إليك من ربك في علي) ، وكزيادتهم في سورة الانشراح (وجعلنا عليًا صهرك) ، والثاني: نحوتفسيرهم قوله تعالى (بإمام مبين) أنه علي، وتفسيرهم (البقرة) بأنها عائشة، وغيرها من حماقاتهم.
اما قراءات الصحابة
فقد تختلف بعض الأحرف من قراءة صحابي لآخر، وتكون من إقراء النبي صلى الله عليه وسلم لهم، وهي من الأحرف التي نزل بها القرآن، إلا أن المعنى لا يتناقض، وذلك نحوقراءة عمر وغيره لآية الجمعة (فامضوا إلى ذكر الله) ، وقراءة أبي بن كعب وغيره لآية الليل (والذكر والأنثى) ، وقراءة ابن مسعود لآية الكفارة (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) ، وقراءة عائشة لآية الصلاة الوسطى (حافظا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر) ، وغيرها، والأدلة على أن هذه القراءات هي من الأحرف التي نزل بها القرآن كثيرة، وسوف أذكر الأحاديث التي تبين ذلك ثم أنقل من كلام أهل العلم ما تيسر: