عن الخليفة عمر رضي الله عنه أنه قال وهوعلى المنبر: إن الله بعث محمدًا (ص) بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله (آية الرجم) فقرأناها وعقلناها ووعيناها، ورجم رسول الله ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله. والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة ـوكان الحبل والإعتراف. ثم إنا كنا نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أوإن كفرًا بكم أن ترغبوا عن آبائكم
انتهت الرواية
وسؤالي
في أي سورة تقع آية الرجم من القرآن الآن؟
وأين آية (أن لا ترغبوا عن آبائكم) ؟
رواية أخرى في صحيح مسلم: باب لوأن لابن آدم واديان لابتغى ثالثًا 3/ 1
عن أبي موسى الأشعري ( ... وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني حفظت منها(لوكان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديًا ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب) ... و (وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة) انتهت الرواية
وعن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: كان مما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات. فتوفى رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن
وهذه الرواية في مسلم: كتاب الرضاع 4/ 167
وفي مسند أحمد 5/ 132 عن أبي بن كعب قال: كم تقرأون سورة الأحزاب؟ قال: بضعًا وسبعين آية. قال: لقد قرأتها مع رسول الله مثل البقرة أوأكثر وإن فيها آية الرجم
انتهت الرواية
وسؤالي لك
أبي بن كعب يقول أن سورة الأحزاب يزيد عدد آياها عن سورة البقرة والبقرة 286 آية والأحزاب أقل من 8 فأين الباقي؟
انتهى كلامه,,,
ولا اقول الا لاحول ولا قوة الا بالله
اخواني ارجومنكم المساعده العاجله
وجزاكم الله خيرا