ز) وأما التحدي: فقد قال تعالى: سورة الطور الآية 34 فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ، وقال سورة هود الآية 13 فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ وقال: سورة يونس الآية 38 فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ فتحداهم إذ كانوا في شك من صحته وكونه كلام الله أن يعارضوه بمثله، ثم تنزل إلى عشر سور، ثم إلى سورة ولومن أقصر سوره فعجزوا عن ذلك، وظهر صدق القرآن حيث أخبر عن عجزهم بقوله تعالى: سورة الإسراء الآية 88 قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا، ففي هذا معجزة عظيمة، حيث أخبر عن عجزهم فوقع كما أخبر.
عقيدة الشيعة في القران
القرآن الكريم محرف عند الديانة الشيعية
قال الشيخ المفيد:
"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان"اوائل المقالات: ص 91.
2 -أبوالحسن العاملي:
"اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات" [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني] .
3 -نعمة الله الجزائري:
"إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما، ومادة، وإعرابا، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها" [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357] .
4 -محمد باقر المجلسي:
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد سبعة عشر ألف آية"قال عن هذا الحديث:"