أقول: الآية الصحيحة هي: ( وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها ) ، وليس انصرفوا .
وكثرة هذه الروايات الصحيحة من كتب الشيعة لا تدل بأي شكل من الأشكال لا على وقوع التحريف في كتاب الله العزيز ، ولا على أن الشيعة يؤمنون بالتحريف في الوقت الحاضر ، وإنما تدل على أن هناك خللًا كبيرًا في طريقة قبول الأخبار عند الشيعة ، وعليهم أن يعيدوا النظر جيدًا في أسانيدهم لأنها تهدم بنيانهم من أساسه .
فهذه عدة روايات وردت في تفسير علي بن إبراهيم القمي ، ولم ننظر بعد في بقية المصادر: كبصائر الدرجات ، وتفسير فرات الكوفي ، والكافي للكليني ، وغيرها ، فالله أعلم بكمية الروايات ( الصحيحة ) الأسانيد التي سنجدها لو بحثنا فيها .
موقع فيصل نور