فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 841

الرواية الثامنة: وفي تفسير قول الله تعالى: ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) ؛ قال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: حدثني محمد بن الوليد ، عن محمد بن الفرات ، عن أبي جعفر ، قال: ( الذي يراك حين تقوم في النبوة . وتقلبك في الساجدين ) ، قال: في أصلاب النبيين ، ( والشعراء يتبهم الغاوون ) ، قال: نزلت في الذين غيروا دين الله بآرائهم ، وخالفوا أمر الله ، هل رأيتم شاعرًا قط تبعه أحد ؟! إنما عنى الله بذلك الذين وضعوا دينًا بآرائهم ، فيتبعهم الناس على ذلك ، ويؤكد ذلك قوله: ( ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ) ، يعني: يناظرون بالأباطيل ، ويجادلون بالحجج المضلة ، وفي كل مذهب يذهبون ، ( وأنهم يقولون مالا يفعلون ) ، قال: يعظون الناس ولا يتعظون ، وينهون عن المنكر ولا ينتهون ، ويأمرون بالمعروف ولا يعملون ، وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم ، ثم ذكر آل محمد وشيعتهم ( المهتدين ) ، فقال: ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا وانتصروا من بعد ما ظلموا ) ، ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم ، فقال: ( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون ) ، هكذا والله نزلت .

محمد بن الوليد ، ومحمد بن الفرات: ثقتان .

الرواية التاسعة: وفي تفسير سورة الجمعة ، قال علي بن إبراهيم القمي: عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ، قال: نزلت: ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انصرفوا إليها وتركوك قائمًا قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة ) .

أحمد بن محمد: هو ابن عيسى الأشعري القمي ، من وجوه الشيعة وأعيانهم الثقات .

علي بن الحكم: ثقة ، جليل القدر .

أبو أيوب: هو إبراهيم بن عثمان الخزاز ، كوفي ، كبير المنزلة .

ابن أبي يعفور: هو عبدالله بن أبي يعفور ، ثقة ، ثقة ، جليل ، كريم على أبي عبدالله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت