يونس ، والفضيل: وثقهما الخوئي دون التطرق إلى تحديد أسمائهما .
أقول: الآية الصحيحة هي: ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ) ، والرواية تذكر وقوع التقديم والتأخير في كلماتها .
الرواية السابعة: وروى أيضًا في تفسير قوله تعالى: ( وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ) ، فقال: حدثني جعفر بن أحمد ، قال: حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال: سمعت أبا جعفر يقول في قوله: ( فالذين لا يؤمنون بالآخرة ) ، يعني: أنهم لا يؤمنون بالرجعة أنها حق ، ( قلوبهم منكرة ) ، يعني: أنها كافرة ، ( وهم مستكبرون ) ، يعني: أنهم عن ولاية علي مستكبرون ، ( لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين ) عن ولاية علي ، وقال: نزلت هذه الآية هكذا .
أقول: لاحظ أن الأقواس التي وضعها محقق الكتاب قد غيرت المعنى الذي يريده الإمام ، ولكن آخر الرواية فضح فعله ، وقد تركت الأقواس كما وضعها المحقق للتوضيح !
جعفر بن أحمد: عده الطوسي من أصحاب الهادي ، وهو ثقة .
عبدالكريم بن عبدالرحيم: وثقه القمي ، ولم يطعن فيه أحد .
محمد بن علي: وثقه القمي ، ولم يطعن فيه أحد .
محمد بن الفضيل: وثقه القمي .
أبو حمزة الثمالي: هو ثابت بن دينار ، وثقه الطوسي والنجاشي .
ورجال هذا الإسناد قد تكرروا كثيرًا في ثنايا تفسير القمي ، مما يدل على وثاقتهم جميعًا .