الرواية الثالثة: وروى أيضًا في تفسير سورة النساء ، فقال: حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ، قال: ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك يا علي فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا ) ، هكذا نزلت !!
عمر بن أذينة: مدني ، ثقة ، وثقه الطوسي والنجاشي .
زرارة بن أعين بن ( سنسن ) : كوفي ، وثقه النجاشي والطوسي ، وعده الكشي من أصحاب الإجماع .
الرواية الرابعة: وروى أيضًا في نفس السورة ، فقال: حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ، قال: إنما أنزلت: ( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدًا ) ، وقرأ أبو عبدالله: ( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقًا . إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدًا وكان ذلك على الله يسيرًا ) .
أبو بصير: سواء كان هو ليث بن البختري أو يحيى بن أبي القاسم ، فكلاهما ثقة .
الرواية الخامسة: وروى في سورة الأنعام ، فقال: فإنه حدثني أبي ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر في قوله: ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا ) . قال: نزلت: ( أو اكتسبت في إيمانها خيرًا ) .
صفوان: هو ابن يحيى ، أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم !
ابن مسكان: ثقة ، عين ، من أصحاب الإجماع !
الرواية السادسة: وروى أيضًا في قوله تعالى: ( أفمن كان على بينة من ربه ) ، فقال: حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن أبي بصير ، والفضيل ، عن أبي جعفر ، قال: إنما نزلت: ( أفمن كان على بينة من ربه - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - ويتلوه شاهد منه إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به ) ، فقدموا وأخروا في التأليف .
يحيى بن أبي عمران: ثقة .