فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 841

الثالث: قال الأنباري: وَهُوَ بَاطِل عَنْ ابْن عَبَّاس , لِأَنَّ مُجَاهِدًا وَسَعِيد بْن جُبَيْر حَكَيَا الْحَرْف عَنْ اِبْن عَبَّاس , عَلَى مَا هُوَ فِي الْمُصْحَف بِقِرَاءَةِ أَبِي عَمْرووَرِوَايَته عَنْ مُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس.

الرابع: وردت هذه اللفظة في مسائل نافع بن الأزرق لابن عباس .. ولوكانت هذه الرواية ثابتة لاستنكر ابن عباس اللفظة .. ولما كان فسرها ولا استشهد لها بأشعار العرب.

قال الزمخشري: وكيف يخفى مثل هذا حتى يبقى ثابتا بين دفتي الإمام؟ وكان متقلبا في أيدي أولئك الأعلام المحتاطين في دين الله المهيمنين عليه لا يغفلون عن جلائله ودقائقه خصوصا عن القانون الذي إليه المرجع والقاعدة التي عليها البناء. وهذه والله فرية ما فيها مرية.

بالنسبة للنقد الحديثي وهوالمهم فلم يعلق عليه إلا الأخ الفاضل ابن وهب:

قال ابن حجر في فتح الباري (8/ 474) : (وروى الطبري وعبد بن حميد ـ بإسناده صحيح كلّهم من رجال البخاري ـ عن ابن عبّاس: أنّه كان يقرؤها: أفلم يتبيّن: ويقول: كتبها الكاتب وهوناعس. ومن طريق ابن جريح، قال: زعم ابن كثير وغيره أنّها القراءة الاولى ... وقد جاء عن بن عبّاس نحوذلك في قوله تعالى:(وقضى ربّك ألاّ تعبدوا إلاّ إيّاه) قال: (ووصّى) التزقت الواوفي الصاد. أخرجه سعيد بن منصور بإسناد جيّد عنه.)

تخريج الأثر:

قال أبوعبيد في فضائل القرآن: حدثنا يزيد، عن جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ «أفلم يتبين الذين آمنوا»

بينما هوعند ابن جرير الطبري: حدثنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا القاسم (أبوعبيد) قال: حدثنا يزيد، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخِرِّيت= أويعلى بن حكيم=، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها:"أَفَلَمْ يَتَبيَّنِ الَّذِينَ آمنُوا"؛ قال: كتب الكاتب الأخرى وهوناعس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت