أما القول المنسوب لأبن عباس رحمه الله تعالى ورضي عنهُ في تفسيره الآية 31 من سورة الرعد بقولهِ:"أفلم يتبين الذين آمنوا"ونقلت الرافضة الروايات نصًا ومن هذه الروايات التي نقلها شيخ الرافضة الكدس في المحاولة اليائسة للزعم بتحريف القرآن عند أهل السنة والجماعة والعياذُ بالله في ميزان النقد والروايات التي نقلها الرافضي.
حدثنا أحمد بن يوسف، قال حدثنا القاسم، قال حدثنا يزيد، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن حارث أَوْ يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها (( أفلم يتبين الذين آمنوا ) )قال: كتب الكاتب الأخرى وهوناعس. [7]
قال الشيخ محمد الأمين.
الجواب أن الأثر المذكور ينتقد من جهة المتن ومن جهة السند. فمن جهة المتن:
الأول: إذا كان الكاتب نعس وهويكتب مصحفًا، فما بال المصاحف الباقية التي فيها الحرف نفسه (ييأس) . فلوكان يقرئها"أفلم ييأس"لما أنكرها ولما ادعى أن الكاتب قد نعس ... وهوادعاء سخيف فلا يمكن ادعاء حدوث مثل هذا الخطأ في كل المصاحف ثم يخطئ القراء جميعا
الثاني: هل خفي على غير ابن عباس، وظهر له فقط، مع حرصهم على تدوين كتاب الله، وقراءتهم لهذا المرسوم مرة بعد مرة، وتصحيحهم له على زيد بن ثابت في المدينة؟