فهرس الكتاب
المستفاد من هذا الحديث أن القراءة الصحيحة هي قراءة أبي بن كعب و أنها الموافقة لقراءة أهل البيت ع إلا أنها اليوم غير مضبوطة عندنا إذ لم يصل إلينا قراءته في جميع ألفاظ القرآن و ربما يجعل المكتوب بصورة أبي في هذا الحديث الأب المضاف إلى ياء المتكلم و هو بعيد جدا"اهـ . [42] "
فنقول للامامية ان لم تقولوا , او تعتقدوا بما يقوله اهل السنة , فانكم على ضياع , وضلال , وذلك لعدم وجود قران محفوظ عندكم , فالمحفوظ هو القران الكريم الذي كتبه الصحابة الكرام بأمر امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه نقلا عن النبي صلى الله عليه واله وسلم .
ولقد ورد عند الامامية وجوب القراءة بالقراءات السبعة المتواترة الموجودة عند اهل السنة , ولقد نقلت كلام الحر العاملي بذلك في اسم الباب الذي بوبه في وسائل الشيعة , وقال محمد جواد العاملي:"وقال الشهيد الثاني في « المقاصد العلية » : إن كلا من القراءات السبع من عند الله تعالى نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلم الطاهرين تخفيفا على الأمة وتهوينا على أهل هذه الملة"اهـ . [43] .
وقال الحلي:"يجوز أن يقرأ بأي قراءة شاء من السبعة لتواترها أجمع ولا يجوز أن يقرأ بالشاذ وإن اتصلت روايته لعدم تواترها وأحب القرآن إلى ما قرأه عاصم من طريق أبي بكر بن عياش وقراءة أبي عمرو بن أبي العلا فإنهما أولى من قراءة حمزة والكسائي لما فيهما من الادغام والإمالة وزيادة المد وذلك كله تكلف ولو قرأ به صحت صلاته بلا خلاف"اهـ . [44]
وقال اليزدي:"مسألة 50: الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبعة وإن كان الأقوى عدم وجوبها ، بل يكفي القراءة على النهج العربي وإن كانت مخالفة لهم في حركة بنية أو إعراب"اهـ . [45]