إن علماء الشيعة جميعهم يقولون بتحريف القرآن الكريم، وأن الصحابة قد حذفوا منه كثيرا من الآيات الدالة على فضائل آل البيت بهدف توليهم للسلطة بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأما ما يصرح به بعض علمائهم اليوم من القول بعدم التحريف إنما هو (تقية) يتقون بها النتائج الخطيرة التي قد تلحق بهم فيما لو صرحوا بهذه العقيدة الخبيثة .
وقد صرح بهذا أحد كبار علمائهم في الهند أحمد سلطان أحمد عندما قال: (1) .
وقال نعمة الله الجزائري: (3) .
وقال النوري الطبرسي: < لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين>.
ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال: < وما قاله السيد الجليل علي ابن طاووس في كتابه إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه وحملته التقيه على الاقتصار عليه (1) .
وقال السيد عدنان البحراني: < فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من إنكار ذلك (2) فاسد> (3) .
وقال ميرزا الخوئي في كتابه منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (4) .
وهذا أبو منصور أحمد الطبرسي في كتابه الاحتجاج: ينقل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: (5) .
نسخ التلاوة