فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 841

وعن الباقر: لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمي أمير المؤمنين لم ينكروا، إن الله تبارك وتعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - في كتابه فنزل به جبرئيل كما قرأناه يا جابر - راوي الحديث - ألم تسمع الله يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم ؟ قالوا: بلى، وان محمدا رسولي وان عليا أمير المؤمنين، وفي رواية: هكذا نزل به جبرئيل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وفي أخرى: هكذا أنزل الله في كتابه [1] [44] .

وعن الصادق إن رجلا قرأ عنده: قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، فقال: ليس هكذا هي، إنما هي والمأمونون، ونحن المأمونون [2] [45] .

وعنه أنه قرأ: إن تكونوا أئمة هي أزكى من أئمتكم، وفي رواية قال الراوي: جعلت فداك أئمة؟ قال: أي والله أئمة، قلت: فإنا نقرأ أربى، فقال: وما أربى، وأومأ بيده فطرحها [3] [46] .

وعن الباقر قال: قال الله - عز وجل -: ألم تكن آياتي تتلى عليكم في علي فكنتم بها تكذبون [4] [47] .

(1) 44] - الكافي، 1/412، وقال المولى محمد صالح في شرحه: أشار إلى إن هذا كان منزلا وحذفه المحرفون المنافقون حسدا وعنادا البرهان، 2/47 فصل الخطاب، 286،287،288 البحار، 37/332 تفسير فرات، 1/146 العياشي، 2/43،44 الأنوار النعمانية، 1/277 تأويل الآيات، 1/180 البحار، 37/311

(2) 45] - الكافي، 1/424 فصل الخطاب، 291 البرهان، 2/157 الصافي، 2/373 نور الثقلين، 2/263

(3) 46] - البرهان، 2/282،283 البحار، 36/149، 92/60، 93/27 القمي، 1/391 الصافي، 3/154 فصل الخطاب، 302 العياشي، 1/290 الكافي، 1/292 تأويل الآيات، 1/262

(4) 47] - كنز الفوائد، 182 البحار، 24/258

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت