وعن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله: واجعلنا للمتقين إماما، قال: لقد سألت ربك عظيما، إنما هي: واجعل لنا من المتقيين إماما، وفي رواية: قد سألوا عظيما أن يجعلهم للمتقين أئمة، فقيل له: كيف هذا يابن رسول الله؟ قال: إنما أنزل الله: واجعل لنا من المتقين إماما [1] [48] .
وعن أبي الحسن الماضي: وذرني يا محمد والمكذبين وصيك أولي النعمة، قلت - أي الرواي-: إن هذا تنزيل؟ قال: نعم [2] [49] .
ونختم ذلك بذكر نماذج من الآيات التي حذف منها إسم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بزعم القوم، من ذلك قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل عذبتك عذابا أليما، فطرح العدوي إسم علي [3] [50]
وعن الباقر: نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد - صلى الله عليه وسلم - هكذا: وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في على فأتوا بسورة من مثله [4] [51]
(1) 48] - فصل الخطاب، 316 البرهان، 1/34، 3/177 جوامع الجامع، 2/182 الصافي، 4/27 القمي، 1/22، 2/117 البحار، 92/62 تأويل الآيات، 1/384
(2) 49] - الكافي، 1/343 البرهان، 4/398 الصافي، 5/242 البحار، 24/338 فصل الخطاب، 339
(3) 50] - المناقب، 2/41 فصل الخطاب، 282 والمقصود بالعدوي: عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنظر أيضا: فصل الخطاب، 242،280،281 كشف الغمة، 1/326 البرهان، 1/34،437،491 محجة العلماء، 130 الصافي، 2/51 البحار، 35/58 القمي، 1/23
(4) 51] - الكافي، 1/417 البرهان، 1/70، 3/70 القمي، 1/35 البحار، 23/373، 35/75 فصل الخطاب، 254 البيان، 230 تأويل الآيات، 1/42