الرواية الخامسة: روى أبو سفيان الكلاعي: أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم:"أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف ، فلم يخبروه ، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ، فقال ابن مسلمة: إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون ، والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون".
... أوردها الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [369] ) .
... وأوردها السيوطي في كتابه الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ( [370] ) .
الرواية السادسة: وروى زر . قال: قال أبي بن كعب يازر:"كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت: ثلاث وسبعين آية . قال: إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ...".
... أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [371] )
... وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ( [372] ) .
... وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم:
1 -الشيخ ابو علي الطبرسي:
إذ قال: ... ثالثا ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابيًا قال له كم تقرأون الأحزاب ؟ قال بضعًا وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة
البقرة ( [373] ) .
2 -أبو جعفر الطوسي: إذ قال: وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول ( [374] ) .