الرواية السابعة: عن أنس في قصة أصحاب بئر معونه الذين قتلوا ، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم - قال أنس: ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع:"أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا".
أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [375] ) .
... هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ( [376] ) ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة"حتى رفع"أي حتى نسخ تلاوته .
... وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم:
1 -ابو علي الطبرسي . إذ قال: جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع ( [377] ) .
2 -أبو جعفر الطوسي: إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة: قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضا عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع( [378] ) .
الرواية الثامنة: وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت:"قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا ، وعلى الذين يصلون الصفوف الاول . قالت: قبل أن يغير عثمان المصاحف".
... أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [379] ) .
... وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ( [380] ) .
... نقول ان الزيادة"وعلى الذين يصلون الصفوف الأول"منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر ايضًا قراءة شاذه لانها ليست متواترة .