الرواية التاسعة: ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب:"اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق".
... أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [381] ) .
... وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ( [382] ) .
... وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه"الناسخ والمنسوخ"ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتين الخلع والحفد ( أي ان هاتين السورتين نسخت تلاوتهما ) .
الرواية العاشرة: قال أبو عبيد: حدثنا اسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن ابن عمر قال: لايقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل:قد أخذت منه ما ظهر
... أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [383] ) .
... وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ( [384] ) ونقول كما قال علماء المسلمين ان المقصود في"ذهب منه قرآن كثير"أي ذهب بنسخ تلاوته .
الرواية الحادية عشر: روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت:"كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن".
... أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [385] ) .
... وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ( [386] ) ، ونقول ان سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة بأعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6 .