1 -الشيخ ابوعلي الفضل الطبرسي:
إذ قال النسخ في القرآن على ضروب: منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ"لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم" ( [357] ) .
2 -ابوجعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر) ( [358] ) .
الرواية الثانية:
وروت عمرة عن عائشة أنها قالت:"كان فيما انزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -ص- وهن فيما يقرأ من القرآن".
أوردها الخوئي في كتاب البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [359] ) .
أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معًا ( [36.] ) .ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات ممًا نسخنا تلاوة وحكمًا.
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم:-
1 -أبوجعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة.
إذ قال: قد نسخ التلاوة والحكم معًا مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن ( [361] ) .
الرواية الثالثة:
"بعث أبوموسى الأشعري الى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل، قد قرأوا القرآن. فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها، غير أني قد حفظت منها: لوكان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديًا ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة".
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [362] ) .