وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ( [363] ) .
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم.
1 -ابوعلى الطبرسي: إذ قال: جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون"لوأن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع ( [364] ) ."
2 -كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال: ما نسخ خطه وحكمه هي"لوأن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولوأن له ثالثا لابتغى رابعًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ( [365] ) ."
3 -أبوجعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع) ( [366] ) .
الرواية الرابعة:
روي المسور بن مخرمه:"قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما انزل علينا. أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة. فإنا لا نجدها. قال: اسقطت فيما اسقط من القرآن"
أورد هذه الرواية الخوئي في كتابه البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن ( [367] ) .
وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوتها دون حكمه ( [368] ) ،
ونقول كما قال علماء المسلمين فإن قول الراوي اسقطت فيما اسقط من القرآن أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن.
الرواية الخامسة: