-أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ فإن الكتب التي روت الأخبار عن أئمتهم والتي قام عليها مذهب الإمامية - لا سيما أخبار الإمامة والنص - هي ذاتها التي روت أخبار تحريف القرآن فلا يستطيعون إنكار تلك الأخبار والروايات ، فانظر كيف تتلازم ضرورة القول بالتحريف مع إثبات عقيدة الإمامة عند الإثني عشرية ..
-وتأمل كيف أن طرح كل هذه الأخبار التي تفيد وقوع التحريف عندهم يلزم منه عدم صحة الاعتماد على الأخبار أصلا !!
وهذا ينقلنا إلى المقدمة التالية:
* المقدمة الثانية: القول بتحريف كتاب الله من ضروريات المذهب !
-وممن نص على ذلك عندهم:
1 -أبو الحسن العاملي:
قال:"وعندي في وضوح صحة هذا القول [ تحريف القرآن وتغييره ] بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة". المقدمة الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني) .
2 -العلامة الحجة السيد عدنان البحراني:
قال:"وكونه [ أي القول بالتحريف ] من ضروريات مذهبهم [ أي الشيعة ] ."
مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين .
* المقدمة الثالثة: كبار علماء الشيعة يحكون إجماع الشيعة على القول بتحريف القرآن !
-ومن هؤلاء العلماء:
1 -العلامة الحجة سيد عدنان البحراني:
بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال:"الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة [ يعني الإثناعشرية ] وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم". مشارق الشموس الدرية منشورات المكتبة العدنانية"البحرين"ص 126 .
2 -الشيخ يحيى تلميذ الكركي: