قال:"مع إجماع أهل القبلة من الخاص [يعني الإثناعشرية] والعام [ يعني أهل السنة كذبا وزورا ] إن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس". نقلا عن فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي ص 23 وينقل النوري الطبرسي هذا الكلام من كتاب الإمامة يحيى تلميذ الكركي .
3 -محمد بن النعمان ( المفيد ) :
قال:"اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة واتفقوا على إطلاق البداء في وصف الله تعالى واتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنه الرسول". أوائل المقالات ص 48 ، 49 - دار الكتاب الإسلامي - بيروت .
هذه المقدمات الثلاثة تكفي إحداها لمن نظر بإنصاف لأن يقول بوضوح واختصار:
لا يمكنك أن تكون إثنا عشريا بدون أن تقول بتحريف القرآن ..
فكيف بهذه المقدمات مجتمعة !!!!!
يا للمأساة ..
هل هذا هو دين الإسلام الصحيح ؟
وأنت أيها الشيعي الحائر ..
قل لي بالله عليك كيف تثق بهؤلاء العلماء ؟؟؟
كيف ترضى أن تنتسب لهم وتأخذ عنهم دينك ؟؟؟
أتراهم قد أعطوا ( الثقل الأكبر ) حقه ؟ أخبرني ..
إنكم دائما ما ترددون حديث الثقلين ...
لكنكم حين تذكرون الحديث لا تفكرون إلا في الثقل الأصغر .. وهم أئمتكم .. أما الأكبر فكما ترى !!!!
وإني أقول لك أيها الشيعي .. تأمل معي .. اسأل نفسك هذه الأسئلة:
ما حكم من قال بتحريف القرآن وهو الثقل الأكبر ؟
قال علمائكم: مجتهد معذور !!!
طيب ، وما حكم من أنكر وجود المهدي مثلا وهو جزء من الثقل الأصغر ؟
قال علمائكم: ليس إماميا ، بل ويكفر لأنه كأنما جحد نبوة أحد الأنبياء كما قال ذلك الكثير من علمائكم وليس محله الآن ..
فانظر كيف فرطوا بالثقل الأكبر.. فكيف يكون حالهم مع الثقل الأصغر ؟؟؟