ويجاب عنه كذلك: أن ذلك إنما صدر منه ولم يستقر الإجماع بعد، والصحابة في آحادهم ليسوا معصومين من الخطأ والزلل، لكنه إن صح ذلك عنه سيكون قد تراجع عنه بعد ان استقر الإجماع عليهما، ذلك لأن ابن مسعود رضي الله عنه وكان يجهز الإبل طلبًا في معنى آية من آيات الله! ولأنه اشتهر عنه التفسير إلى آخر ايام حياته ما انقطع ولا ترك يفسر القرآن ويقرأه، وإن كان هويعتقد زيادتهما في القرآن لاشتهر الأمر عند تلامذته أيضًا - لأنه سيحذرهم من زيادتهما!! - ولنبههم عليه مرارًا! - لأن الأمر دين! - ولكن كل ذلك لم يحصل! ولم ينقل إلا مرة واحدة من تساؤل زر بن حبيش وهومتأول بما مضى.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيرة: (ثم لعله رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة) (7) .
وإن أثبتنا علة السند ونكارة وشذوذ المتن فلا حاجة لنا بمثل هذه التؤيلات والإجابات، فالقصة لا تثبت سندًا ولا متنًا وإن ثبتت فلها إجابات حسنة، والله تعالى أعلم.
منقول
المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية
أن ابن مسعود يحك المعوذتين من القرآن
وعن عبد الرحمن بن يزيد يعنى الخعى قال كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى. رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات مجمع الزوائد ج7 ص152
حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب، حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال كان عبد الله يحك المعوذتينمن مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى قال الأعمش وحدثنا عاصم عنزر عن أبي بن كعب قال سألنا عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقيل لي فقلت. مسند الامام أحمد المجلد الخامس حديث زر بن حبيش عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه