فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 841

وقال الخوانساري نقلًا عن (معالم العلماء) : أنه كان أكبر أهل الشرق علمًا وفضلًا وأدبًا وفهمًا ونبلًا في زمانه، صنف أكثر من مائتي مصنف" ["روضات الجنات"ج6 ص130] ."

وقال القمي: قال مشائخ الرجال:

إنه ثقة، صدوق، عين من عيون هذه الطائفة وكبيرها، جليل القدر، واسع الأخبار، بعيد بالرواية، مضطلع بها، له كتب كثيرة تزيد على مائتي مصنف، منه كتاب التفسير المعروف، ونقل عن ابن النديم أنه قال في حقه: من فقهاء الشيعة الإمامية أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم" ["الكنى والألقاب"ج2 ص449، 450] ."

وقال الطباطبائي: هو من أعيان علماء الشيعة وأساطين الحديث والتفسير بالرواية ممن عاش في القرن الثالث من الهجرة، وأما كتابه فقد تلقاه علماء هذا الشأن منذ ألف إلى يومنا هذا - ويقرب من أحد عشر قرنًا - بالقبول من غير أن يذكر بقدح أو يغمض إليه بطرف" [مقدمة حول الكتاب ومؤلفه لمحمد حسين الطباطبائي ص ح] ."

وكتب الطهراني في (الذريعة) :

"تفسير العياشي لأبي النضر محمد بن مسعود . . . . وهو من مشائخ الكشي، ومن طبقة ثقة الإسلام الكليني" ["الذريعة" ج4 ص295] .

فهذا العياشي يذكر في مقدمة تفسيره عن الأصبغ بن نباتة قال:

سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نزل القرآن أثلاثًا: ثلث فينا وفي عدون، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام" [مقدمة التفسير تحت عنوان"فيما أنزل القرآن"ج1 ص9، وأورد هذه الرواية المجلسي في"البحار"ج19 ص30، والصافي في تفسيره ج1 ص14، والبحراني في"البرهان"ج1 ص21] ."

و"عن داؤد بن فرقد، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو قد قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين" ["العياشي" ج1 ص13، أيضًا"مقدمة البرهان"ص37] .

و"عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت