فهرس الكتاب
لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجي" ["البرهان"مقدمة ص37، وورد هذا الحديث في"البحار"ج19 ص30، و"إثبات الهدى"ج3 ص43، 44] وغيرها من الروايات الكثيرة التي يأتي ذكرها في محلها."
ورابعهم محمد بن الحسن الصفار الذي قال عنه النجاشي:
كان وجهًا في أصحابنا القميين، ثقة. عظيم القدر، راجحًا، قليل السقط في الرواية. له كتب، منها كتاب (بصائر الدرجات) توفي في سنة 290ه" ["رجال الكشي"ص251، ومثله في"الكنى والألقاب"ج2 ص379] ."
و"هو من تلامذة حسن العسكري - الإمام الحادي عشر المعصوم عند القوم -" ["الذريعة" ج3 ص125] .
يورد في كتابه عقيدته في القرآن عن إمامه المعصوم بروايته المتصلة الموصولة:
حدثنا علي بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داؤد، عن يحيى بن أديم، عن شريك، عن جابر قال: قال أبو جعفر (ع) : دعا رسول الله أصحابه بمنى، فقال:
يا أيها الناس! إني تارك فيكم حرمات الله: وعترتي، والكعبة البيت الحرام ثم قال أبو جعفر: أما كتاب الله فحرفوا، وأما الكعبة فهدموا، وأما العترة فقتلوا، وكل ودايع الله فقد تبرؤا" ["بصائر الدرجات"الجزء الثامن، الباب السابع عشر ط إيران 1285ه] ."
وأيضًا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
ما من أحد من الناس ادعى أنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذب، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده" [نقلًا عن"البرهان"ج1 ص15] ."
وأيضًا"عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر أنه قال:"
في القرآن ما مضى وما يحدث، وما هو كائن، وكانت فيه أسماء رجال فألقيت، وإنما الاسم الواحد في وجوه لا تحصى، يعرف ذلك الوصاة" [نقلًا عن"البرهان"ج1 ص15] ."
وخامسهم فرات بن إبراهيم الكوفي فنكفي بذكره وذكر تفسيره عن الطهراني في كتابه (الذريعة) .