فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 841

فنحن لسنا بمنافقين، وليس من عقائدنا النفاق حتى نسمي رجلًا يعتقد التحريف في القرآن مفسرًا ومحدثًا وفقيهًا وإمامًا، ثم ننكر لخداع الآخرين ما يعتقده ويتبناه. فنحن الصرحاء لا نقول لمن يخالف نصوص القرآن عالمًا وفاضلًا، فضلًا عن المحدث والفقيه و. . . و . . .

وهلا سميت أيها الصافي واحدًا ممن ينتسب إلى العلم من السنة الذي يثني على من ألف (الفرقان) الذي زعمته؟ أو يسميه عالمًا، وحتى عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية، الذي نقلت كلامه لم يسم كاتب (الفرقان) باسم العالم والفاضل، بل ذكره كالمجاهيل والمجانين.

أو بمثل هذه الأشياء الواهية تستند وتستدل على السنة؟ وتجيب على قادتك ومحدثيك ومفسريك وأئمتك؟.

أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فمالكم كيف تحكمون (سورة يونس آية 35) ] وقال بعد ذلك إن هؤلاء:

"قد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات [أو بعد هذا مجال لقائل أن الشيعة يؤمنون بالموجود ولا يعتقدون تحريفه وتغييره ولا يقول به أحد؟ كما ادعى السيد لطف الله الصافي في كتابه (صوت الحق) والمغنية في (الشيعة في الميزان) وغيرهما في غيرهما] والروايات التي لا يمكن الإغماض عنها" [مقدمة"تفسير القمي"للسيد موسوي ص23، 24 ط مطبعة النجف] .

ولا يستطيع أحد في العالم الشيعي أن يثبت أن واحدًا من أئمتهم، وعلمائهم، ومحدثيهم، ومفسريهم، ورواتهم اعتقد غير هذا الاعتقاد فضلًا عن ادعاء وجود الروايات المتواترة [كما تخيلها السيد لطف الله الصافي في (صوت الحق) صفحة 27] الناطقة بعدم التغيير والتحريف في القرآن الموجود بأيدي الناس بين الدفتين في القرون الثلاثة الأولى.

فهل من مجيب؟.

الباب الثاني

عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت