فهرس الكتاب
وابنه سلطان العلماء السيد محد دلدار علي يكتب في كتابه (ضربت حيدري ["الضربة الحيدرية لكسر الشوكة العمرية أو"ضربت حيدري"فارسية لسلطان العلماء السيد محمد ابن دلدار علي النصير آبادي المتولد 1199 كتبها في رد"الشوكة العمرية"التي صنفها رشيد الدين خان تلميذ عبد العزيز الدهلوي صاحب"التحفة الاثنى عشرية"زاعمًا أنها جواب"البارقة الضيغمية"في مبحث المتعة، من تصانيف السيد محمد المذكور أيضًا. ولما فتح الرشيد في شوكته باب التأويل في الحجج المذكورة في البارقة حسب جهده وطاقته، صنف سلطان العلماء"الضربة الحيدرية"في رده. أولها(الحمد لله الذي هدانا. . .) . وقد طبعت مجلدين في مطبعة مجمع العلوم بلكهنو 1296 في 431ص" (الذريعة ج15 ص116) ] بعد ذكر كلام المرتضى:
فإن الحق أحق بالاتباع، ولم يكن السيد علم الهدى معصومًا حتى يجب أن يطاع. فلو ثبت أنه يقول بعدم النقيصة مطلقًا لم يلزمنا اتباعه، ولا ضير فيه" ["ضربت حيدري"ج2 ص81] ."
فهذا البعض من الكثير الذي ذكرناه من أهم كتب القوم [ولا ندري ماذا نقول للسيد لطف الله الصافي المسكين الذي كتب ردًا علينا في كتابه الذي سماه (صوت الحق ودعوة الصدق) ، وكان الأجدر أن يسميه (صوت الباطل ودعوة الكذب) . يقول في كتابه هذا:
ولو أتى إحسان إلهي ظهير المتخرج من جامعة المدينة المنورة. بأضعاف ما أتى به من الأحاديث الضعاف والمتشابهات مع تعمده كتم الأحاديث الصحيحة المتواترة في جوامع حديث الشيعة وكتبهم المعتبرة المصرحة بأن الكتاب الذي نزل على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - هو هذا الكتاب الموجود المطبوع المنتشر في أقطار الأرض يكذبه هذا الفحص، والتجوال.