وقبلهما أبوهم محمد كريم خان المتوفى سنة 1288هصرح بمثل هذا في كتابه (نصرة الدين [ذكره صاحب الذريعة ج24 ص175] ) و (إرشاد العوام [ذكره صاحب الذريعة ج1 ص515] ) الذي ألفه في العقائد.
وقال علي بن النقي الرضوي علامة الشيعة بالهند في كتابه (إسعاف المأمول [قد ورد ذكره في الذريعة ج2 ص59] :
وأما تواتر جميع ما نزل على محمد فمشكل توضيحه، قد اختلف في وقوع التحريف والنقصان في القرآن، فعن أكثر الأخباريين أنه وقع، وهو الظاهر من كلام الكليني قدس سره، وشيخه علي بن إبراهيم القمي، والشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج.
وقال السيد والصدوق والمحقق الطبرسي وجمهور المجتهدين بعدم وقوعه، وقد ذكر السيد العلامة نعمة الله في رسالته (منبع الحيوة) أدلة الأوائل، منها الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، ما روى عن أمير المؤمنين لما سئل عن المناسبة بين قوله تعالى: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى. وبين: فانكحوا. فقال: لقد سقط بينهما أكثر من ثلث القرآن.