فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 841

وقال الشيخ علي أصغر البروجردي من أعيان القرن الثالث عشر، الذي كان في عصر محمد شاه القاجاري، في كتابه (عقائد الشيعة [ذكره"الطهراني في الذريعة"ج15 ص284] ) ك

وواجب علينا أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يغير ولم يبدل، هو الذي ليس إلا عند إمام العصر (الغائب) عجل الله فرجه، ولكن المنافقين غيروا وحرفوا القرآن الذي عندهم" ["عقائد الشيعة"فارسي ص27 ط إيران] ."

وهكذا كتب ملا محمد تقي الكاشاني في كتابه (هداية الطالبين) المؤلف في سنة 1275ه‍تحت"مطاعن عثمان".

"إن عثمان ضرب عبد الله بن مسعود مرتين، مرة لأنه صلى علي أبي ذر، وثانيًا لأنه طلب منه مصحفه حتى يجعله مثل قرآنه الذي زاد فيه ونقص. . . وأيضًا روى عنه أنه أمر زيد بن ثابت الذي كان يصادقه ويعاند عليًا أن يجمع القرآن، فأسقط منه مناقب أهل البيت وذم أعدائهم والقرآن الموجود بأيدي الناس الآن المعروف بقرآن عثمان هو عين القرآن الذي جمعه زيد" ["هداية الطالبين" ص368] .

وقال"قدوة العلماء الربانيين، وأسوة الحكماء الصمدانيين، وحافظ ثغور الدين المبين، زين العابدين الكرماني"في رسالته (تذييل) :

إن كيفية جمع القرآن أثبت أن التحريف والتصحيف والنقص وقع في القرآن، ولو أن هذا سبب لتذييل المسلمين عند اليهود والنصارى بأن طائفة منا تدعي الإسلام ثم تعمل مثل هذا العمل ولكنهم كانوا منافقين، الذين فعلوا ما فعلوا، وأن القرآن المحفوظ ليس إلا عند الإمام الغائب - ثم أورد روايات أئمته - وقال:

إن الشيعة مجبورون أن يقرؤوا هذا القرآن تقية بأمر آل محمد عليهم السلام" ["تذييل في الرد على هاشم الشامي"ص13 إلى 23 الطبعة الثانية مطبع سعادت كرمان إيران] ."

وقبل ذلك أخوه كتب مثل ما كتبه هو في كتابه (حسام الدين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت