فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 841

تنبيه: ما يروونه عن جعفر الصادق أوعن غيره من آل البيت كذب وافتراء، وقد تبرأ منه أئمة آل البيت، خاصة جعفر الصادق)

وأما ما استدّلوا به، فالجواب عنه كما يلي:

ما روي عن عائشة رضي الله عنها كانت سورة الأحزاب تعدل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كُتب المصحف لم يُقدر منها إلاّ على ما هي الآن.

فالمشهور عند أهل العلم أن سورة الأحزاب كانت أطول مما هي الآن، ونُسِخ منها جزء كبير.

قال القرطبي عن هذا الأثر عن عائشة: وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من الأحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا، وأن آية الرجم رفع لفظها.

ونَقَل عن أبي بكر الأنباري قوله: فمعنى هذا من قول أم المؤمنين عائشة: أن الله تعالى رفع إليه من سورة الأحزاب ما يزيد على ما عندنا.

قال القرطبي: قلت: هذا وَجْه مِن وُجوه النسخ. اهـ.

والنسخ ثابت في القرآن، كما قال تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) .

والرافضة تُنكر النَّسْخ تَبَعًا لليهود!! بينما تقول الرافضة بِما يُسمونه بـ"البداء"! وهونسبة الجهل إلى الله! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، وهوأنه يبدولله الأمر لم يكن بدا له!

وقد عقد الكليني الرافضي في كتابه"الكافي": بَابُ الْبَدَاءِ!

وأصل هذه العقيدة عقيدة يهودية! والشيء مِن معدنه لا يُستغرب، فالرافضة أصلا صنيعة يهودية! فالفرع تَبِع الأصل!!!

والله عزّ وجلّ ينسخ ما يشاء ويُثبت، والنسخ ثابت في الكتاب وفي السنة. وما قالته عائشة في شأن سورة الأحزاب مثل ما قالته في شأن الرضاعة.

قالت رضي الله عنها: كان فيما أُنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يُحرِّمن، ثم نُسِخن بخمس معلومات. رواه مسلم.

قال الزركشي: والنّسْخ في القرآن على ثلاثة أضرب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت